الروضة الشريفة

اسلامي , تحميل كتب سيرة , تحميل صور واثار نبوية , تنزيل مديح فيديو وصوت مواضيع شيقة لللنقاش
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مجموعة مدائح بصوت خالد الصحافة,,,,
الخميس أغسطس 30, 2012 3:19 am من طرف حافظ

»  ,,,,فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,,,,,, من كتاب رياض الصالحين
الخميس أغسطس 30, 2012 3:07 am من طرف ابومحمد

»  ,,,, قصة وفاة السيدة خديجة ,,, من كتاب اسد الغابة في تميز الصحابة ,,,,
الثلاثاء يونيو 26, 2012 4:04 am من طرف ابو محمد

» الحلقة الثانية لمواضيع شهر رمضان (باب ما يُقَال عِنْدَ رُؤْيَةِ الهِلالِ) من كتاب رياض الصالحين
الثلاثاء يونيو 19, 2012 12:23 am من طرف حافظ

» بمناسبة شهر رمضان (الجود وفعل المعروف والإكثار من الخيرفي شهر رمضان) من كتاب رياض الصالحين
الثلاثاء يونيو 19, 2012 12:17 am من طرف حافظ

» الحلقة الثانية : الجهاد باب من ابواب الجنة (فهلا طرقنا هذا الباب الذي هجرناه كثيراً؟)
الإثنين يونيو 18, 2012 11:59 pm من طرف ابومحمد

» الجهاد باب من ابواب الجنة (فهلا طرقنا هذا الباب الذي هجرناه كثيراً؟)
الإثنين يونيو 18, 2012 11:48 pm من طرف ابومحمد

» احاديث عن ليلة الاسراء والمعراج
الإثنين يونيو 18, 2012 11:29 pm من طرف ابومحمد

» بعض الاثار والصور النبوية الشريفة ,,,,
الإثنين يونيو 18, 2012 11:26 pm من طرف ابومحمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية
مديح

شاطر | 
 

 المنهج الصوفي في نشر الاسلام في افريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالم موسي



عدد المساهمات : 5
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

مُساهمةموضوع: المنهج الصوفي في نشر الاسلام في افريقيا   الخميس أكتوبر 15, 2009 5:57 am


المنهج الصوفي في نشر الإسلام في إفريقيا - السودان نموذجا


الكاتب :أ.د. عبدالرحمن أحمد عثمان ـ مستشار المجلس القومي للذكر والذاكرين بالسودان



تسعي هذه الورقة أن تقدم فهما للتصوف في السودان ، قائما علي منهجه في الدعوةإلي الله والخير ، ومعاني العدل والحق والعلم ، كما تسعي لتوضيح أن الطرق الصوفية في السودان تتخطي حواجز الذاتية الضيقة الي سعة الاعتراف بالآخر مسلميــن وغير مسلمين " اعرف شيخك وحب الكل " وذلك قائما علي منهجها في التسامح واستصحاب المسيء حتي يحسن إسلامه .

وتعمل علي إبراز التصوف علي أنه التعبير الشعبي الإسلامي ، لمنظمات العمل الطوعي ، وتبين ان الطرق الصوفية المنتظمة في السودان ، قدمت من الانجازات الحيوية ما لم تقدمه المنظمات غير الحكومية التي هاجرت إليه من أمريكا وأوربا وماوراء البحار ، بل إن بعض السجادات الكبيرة بالسودان تضم في مسائدها عددا من الطلاب من داخل السودان ومن خارجه يفوق عدد طلاب الجامعات الصغيرة .

وفي هذا السياق تسعي الورقة لابراز الطرق الصوفية الكبيرة في السودان، والمفاهيم والمعاني التي تدعو إليها ، والتطبيقات العملية التي تنبثق عن هذه المعاني . وتبدأ بتعريف التصوف وتاريخه ، في صدر الإسلام ، ثم مسيرة التصوف في السودان وتوثق الدراسة لحركة دفع الصوفية لحركة انتشار الإسلام بمناطق التماس بجنوب السودان بالقدوة المقيمة بين الناس ، ثم تبرز جهود الصوفية السودانيين في جانب التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية وغيرها ، وتحاول الدراسة تقديم تحليل علمي للفضاءات التي تعمل فيها الطرق الصوفية للنظر في انجازاتها في هذه المجالات .

تعريف التصوف :

يمكن تعريف التصوف بأنه :" انتقاء مجمـوعة من الناس ، لمجموعة مـن ألوان العبادات ، تشتمل علـي أصول الدين وبعض فروعه ، لقربها من بنائهم النفسي ، واعجابهم بشخصية قدوة في السلوك محاولين ترسم منهجها والاقتداء بها ، رضاء بامامتها لهم ، وامارتها عليهم ، فهو أي التصوف : اختيار الرجل للتقرب لله بترك الرذائل، والتمسح بالشمائل ، والتمسك بالفضائل والتشبث بالرقائق والوسائل ، وهو علم يدرك بالذوق لقول العارف بالله الشعراني في طبقاته: التصوف علم انقدح في قلوب الأولياء حين استنارت بالعمل بالكتاب والسنة ، قال الشاعر :
علم التصوف علم ليس يدركه إلا أخو فطرة بالحق معروف
وكيف يعرفه من ليس يشهده وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف


والصوفية هم أهل الاستطاعة ، لقوله صلي الله عليه وسلم : مانهيتكم عنه فانتهوا ، وما أمرتكم به ، فاتوا منه ما استطعتم . والاستطاعة هنا قدرة نهوض وتوجه نفسي ، واختص الصوفية بعلم الرقائق ، وأعمال القلوب ، وأحكام الورع ، ومداومة الذكر ، ومحاسبة النفس وحب الرسول صلى الله عليه وسلم ، والصوفية : قوم اختصهم الله بعلم الفتح ، واضحت آثارهم منهجا للتزكية ، وطريقا للسلوك ، وموردا لدقائق الحقائق ، ولطائف الإشارات ، هم القوم لايشقي بهم جليسهم ، عرفوا الله فأحبوه ، وعبدوه حبا وشكرا لا خوفا من العقاب ولا طمعا في الثواب ، ففنيت أرواحهم في حب الذات العلية ، فسكروا بخمر الحب الإلهي والعشق الإلهي ، الشكر أبرز سماتهم ، فهم كثيرو الشكر لله وللناس . والشكر أبعد غاياتهم.

الصوفية في صدر الإسلام :

عاش الرسول صلي الله عليه وسلم بين أصحابه سيرة وسطا ينهاهم عن الرهبانية التي ابتدعها أهل الديانات السابقة ، يقوم وينوم ، ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويتزوج النساء ثم لايبيت وفي بيته شيء يورث ، كان أجود من الريح المرسلة وكان يدفع الشر ، ويهدي إلي الخير وإلي سبل السلام .

تعشق أصحاب الرسول النبي صلي الله عليه وسلم وأحبوه ، وتعلق كل منهم بجانب من جوانب شخصيته ، فلم ينه أهل الصفة من الانقطاع إلي العبادة والعلم، وقد حرض المجاهدين علي الجهاد ، وقال عن المنافقين ماضر عثمان مافعل بعد اليوم ، وتميز رهط من أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم ، بالسمو الروحي ، والتعلق بحب الله وحب رسوله ، وفاضت بحور المحبة حتي اقترنت بجذور العرفان ، فكانوا ومافتئوا ، بل ومازالوا أهل الود والمحبة الذين تعلقت قلوبهم بالعرفان ، فصاروا أعلام المعرفة في عرفان التعارف والتآلف والوئام ، وتخلقوا بمكارم الأخلاق فكان خلقهم القرآن ، تقليدا لنبيهم صلي الله عليه وسلم الذي بعث متمما لمكارم الأخلاق وكان خلقه القرآن ( ومافرطنا في الكتاب من شيء) فرسخوا فكانوا وجهة توجهت نحوهم الافاضات الربانية والمواريث المحمدية والسنن الأحمدية .

وجد علماء تزكية النفس ، أطباء الروح ، أعلام الصوفية ، قلوبا صافية ، ونفوسـا عامرة بحب الله ورسوله ، فأوجدوا علوما تخاطب القلوب ، وتهز أوتار الإيمان فيه ، لأنها علوم خاصة ، تجمع بين علمي الشريعة والحقيقة ، علوم ذوق ، وسمو خلق ورفعة سلوك، تماما كما وصفها عبدالرحمن بن خلدون قائلا ( علوم المتصوفة من العلوم الشرعية الحادثة في الملة ، وأصله أن طريق هؤلاء القوم لم يزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين من بعدهم ، طريق الحق والهداية . وأصلها العكوف علي العبادة والانقطاع إلي الله تعالي والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتـها ، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه ، والانفراد عن الخلق في الخلوة لعبادة الله ، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف.

فلما فشا الإقبال علي الدنيا في القرن الثاني ومابعده ، وجنح الناس إلي مخالطة الدنيا ، اختص المقبلون علي العبادة باسم الصوفية أو المتصوفة ، ولايستطيع مؤمن إيمانا حقيقيا الاعتراض علي هؤلاء وقد انتهلوا جميع العناصر الأولية لتنسكهم من الكتاب الكريم والأحاديث القدسية والنبوية والسنة الغراء . فاغترفوا من هذه المنابع السامية، اصول الإيمان ومباديء التقوي وعناصر الذكر والفكر وقواعد التطهر الباطني وقواعد السلوك العملي.

الصوفية الرواد :

ما أن يذكر التصوف حتـي يذكر شيخ الإسلام الغزالي رضي الله عنه ، صاحب كتاب إحـياء علـوم الدين ، الذي أصبح عمدة في التصوف ، وكتاب مدارج السالكين ، والمورد الاسني في فهم معاني أسماء الله الحسني ، ومعارج القدس ، وعلوم الخواص وخواص الخواص . والمنهل العذب كثير الزحام ، فاضحي رضي الله عنه مرجعا لأهل السنة والجماعة كما أضحي مرجعا لأهل التصوف وتزكية النفس ، محدثا مع المحدثين ، ومتكلما مع أهل الكلام ، ومضارعا للفلاسفة ، في كتابه تهافت الفلاسفة ، وما أن مضـت علي مفارقة الغزالي لبغداد فترة قصيرة ، حتي دخلها رجل فيما بعد كان له أعظم الأثر وأكبره ، لا في الجماعات المثقفة فحسب ، بل فيها وفي غيرها من الجماعات داخل بغداد وخارجها ، بل إن شهرة الغزالي نفسها اخذت تتضاءل امام هذا العالم الجديد ، الا وهو الباز الاشهب ، العارف بالله الشيخ عبدالقادر الجيلاني الذي أرسي قواعد التصوف وتتلمذ علي الشيخ عبدالقادر الجيلاني في المعارف والسلوك خلق لايحصون ، ومابين بغداد وبصرة الحسن البصري برز أعلام في التصوف مثل الجنيد وابراهيم بن أدهم ورابعة العدوية القائلة :

أحبك حبين حب الهوي وحب لأنك أهل لذلك
فأما الذي هو حب الهوي فشغلي بذكرك عمن سواك


وأما الذي أنت أهل له فكشفك لي الحجب حتي أراك
فلا الفضل لي في ذا وذا ولكن لك الفضل في ذا وذاك


وبرز من أهل هذا المشرب سلطان العلماء وعالم العارفين ، العز عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام فأروي وأظمأ .


للموضوع بقية انشاءالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المنهج الصوفي في نشر الاسلام في افريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروضة الشريفة :: التصوف :: عن الطرق الصوفية-
انتقل الى: